ابن الأثير

301

الكامل في التاريخ

وهو حينئذ متغلّب على الموصل ، فسألهم عن حالهم ، فأخبروه ، فأجابهم إلى ما يريدون ، فلم يقبل عثمان ذلك ، فخرج إليهم عليّ من البلد في نحو أربعة آلاف رجل ، فالتقوا ، واقتتلوا قتالا شديدا ، عدّة وقائع ، فكانت الهزيمة على النزاريّة ، وظفر بهم عليّ وقتل منهم خلقا كثيرا وعاد إلى البلد . ذكر عدّة حوادث وفي هذه السنة خرج الحسن الهرش في جماعة من سفلة النّاس « 1 » معه خلق كثير من الأعراب ، ودعا إلى الرضى من آل محمّد ، وأتى النيل ، فجبى الأموال ونهب القرى . وفيها مات سفيان بن عيينة الهلاليّ بمكّة ، وكان مولده سنة تسع ومائة . وفيها توفّي عبد الرحمن بن المهديّ وعمره ثلاث وستّون سنة ، ويحيى ابن سعيد القطّان في صفر ، ومولده سنة عشرين ومائة .

--> ( 1 ) . 283 ، 23 . rB . suM . docticilpxeciH